أهيم بحبــها فـيحلو بعيـــني ***** خيالها، فلا أرى فيـــه عيبا
فأدنو منها بلمسي و همسي ***** فولدنا بعد العنـــــاق لهيــــبا
أقبل منها الشفاه بشغــــف ***** وأنزل يديها تداعب القضيـبا
تمتن حتى استوى انتصابا ***** فمالت إليه و صار حبــيــــبا
فقالت بعد اشتباك الشفـــــاه ***** مذاقه كان عندي حلوا زبيـبا
أحب علقه ، و داعب فرجي ***** فذاك إحســاس يزدني دبيــبا
فبلته بالريق عمقا بحلقـــها ***** و بللت فرجها فـكان رطيـبا
تناغم العلق بيني و بينــها ***** فعلا تنهيدها و زدت نحيـــبا
تعمق تارة و تعـــــلو حتى ***** عشت به إحسـاسا عجيــــبا
فزاد لهيبي، بعلقي لفرجها ***** أمص بظرها وكان مهيــــبا
تلوكه شفاهي يمنة و شمالا ***** فصار لساني يلامس قضيبا
عرفت حينها أن بظــرها ***** يقوى و ليس عنها ذاك غريبا
تشابه حسي و حسها حيث ***** صار كلانا للنــــشوة رقيبا
تملكنا شعور غريب و حلو ***** يمنيك بنشوة تأتيـــــك قريبا
فسارعت في علقي و شدي ***** ثم قامت وريق فرجها سكيبا
تود إيلاجه كله دون نقص ***** فلبيــــت مــرادها مستجيــبا
فأظهره بعد عمق إيـــلاج ***** ثم يخفى رويدا حتى يغيــبا
فزاد عناقي لها و تقبيلي ***** كوني لمحت فيها دفئا رهيبا
و ما هي إلا ثوان تلـــت ***** حتى سكبـــت فيـــها نصيبا
تبسمت و الرضى يغمرها ***** فلم يعد يبدو محياها كئيـــبا
تحس بالحب يملأ دنياها ***** و أحس أني صرت حبيــــبا