الشرق الاوسـط غواصة إسرائيلية تعبر قناة السويس مستعرضة قوتها أمام إيران
غواصة إسرائيلية تعبر قناة السويس مستعرضة قوتها أمام إيران
قادرة على اطلاق صواريخ كروز وأجرت مناورات في إيلات
غواصة إسرائيلية تعبر قناة السويس مستعرضة قوتها أمام إيران
قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن غواصة إسرائيلية أبحرت عبر قناة السويس إلى البحر الأحمر الشهر الماضي في إطار مناورة بحرية.
ووصفت المصادر هذه المناورة، غير المعتادة، بأنها استعراض لقدرة إسرائيل الاستراتيجية في مواجهة إيران.
واحتفظت إسرائيل لفترة طويلة بغواصاتها الثلاث من فئة "دولفين" في البحر المتوسط، وبعيدا عن قناة السويس كي تبعدها عن أنظار المصريين العاملين بالقناة، ويعتقد بشكل واسع أن هذه الغواصات تحمل صواريخ نووية.
وأوضح مصدر عسكري أن البحرية الإسرائيلية أجرت تدريبا قبالة ميناء إيلات الشهر الماضي وأن غواصة دولفين شاركت في التدريب بعد أن عبرت إلى البحر الأحمر من خلال قناة السويس.
وتملك إسرائيل قاعدة بحرية في ايلات لكن المسؤولين يقولون إنه لا توجد غواصات راسية هناك.
وأضاف المصدر "كان هذا بالتأكيد خروج على السياسة"، ورفض اعطاء أي تفاصيل اضافية عن المناورة أو عما إذا كانت الغواصة الدولفين خضعت لعمليات تفتيش مصرية في القناة خلال عبورها من قناة السويس طافية.
ولم تعط متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي تعليقا مباشرا على رحلة الغواصة التي أعلن عنها للمرة الأولى في صحيفة جيروزاليم بوست اليوم الجمعة.
وقال مسؤولون مصريون في قناة السويس إنهم لا يؤكدون التحركات العسكرية ولا ينفونها. وقال أحد المسؤولين إنه في حالة حدوث مثل هذا العبور فليس ذلك بمشكلة لمصر لأنها ليست في حالة حرب مع إسرائيل.
ومن شأن الابحار إلى خليج العقبة من البحر المتوسط، من دون عبور قناة السويس، أن تدور الغواصة التي تعمل بوقود الديزل حول القارة الافريقية في رحلة تستغرق أسابيع تكون فائدتها محدودة في استعراض إسرائيل لاستعدادها للرد حال تعرضت لهجوم نووي إيراني.
وعلى المدى الأقرب يمكن أن تطلق هذه الغواصة صواريخها التقليدية على المواقع الإيرانية النووية التي تصر طهران على أنها مخصصة لانتاج الطاقة لاغراض مدنية فقط.
وتبقى العلاقات بين مصر وإسرائيل باردة رغم أن مصر واحدة من دولتين عربيتين وقعتا معاهدة سلام مع إسرائيل ولكن يبدو أن الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة تشارك إسرائيل قلقها من البرنامج النووي الإيراني.
ويعتقد أن إسرائيل تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكنها لا تناقش هذا الأمر في ظل سياسة "غموض" تهدف إلى ردع أعدائها مع تفادي اي استفزاز.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي آخر له خبرة بحرية واسعة إن المناورة " أظهرت أننا يمكن أن نصل إلى المحيط الهندي والخليج بشكل أسهل كثيرا عما مضى".
لكن المصدر أضاف "وفي حالة الضرورة فإن غواصاتنا قادرة على أن تفعل بإيران ما يعتقد انها قادرة على فعله ومن المؤكد ان هذه قدرة يمكن تفعيلها من البحر المتوسط".
وكل غواصة دولفين، الألمانية الصنع، مزودة بعشر فتحات طوربيد تم زيادة اتساع أربع منها بناء على طلب إسرائيل لتسع على حد قول محللين مستقلين صواريخ كروز مزودة برؤوس نووية. لكن التساؤلات تدور حول ما إذا كانت هذه الصواريخ يصل مداها إلى 1500 كيلومتر اللازمة لقصف إيران من البحر المتوسط.
وتخطط إسرائيل للحصول على غواصتين جديدتين من فئة الدولفين أوائل العقد القادم.
ويقول محللون بحريون إن ذلك سيسمح لها بتنظيم جولات تجوب فيها بعض الغواصات مياها بعيدة فيما يبقى البعض الاخر لتأمين الساحل الإسرائيلي أو يرسو لاجراء أعمال الصيانة.
تم إضافته يوم الجمعة 03/07/2009 م - الموافق 10-7-1430 هـ الساعة 5:38 مساءً